يُعد ألم الكتف والمرفق عند ثني الذراع من المشكلات الشائعة في الجهاز العضلي الهيكلي، وقد يؤثر بشكل ملحوظ على الأنشطة اليومية مثل رفع الأشياء، ارتداء الملابس، القيادة أو العمل على الكمبيوتر. وقد يكون مصدر الألم من مفصل الكتف أو مفصل المرفق، كما قد يرتبط أحيانًا بمشكلات عضلية أو عصبية في الطرف العلوي.
يرتبط مفصلا الكتف والمرفق ببعضهما من خلال العضلات والأوتار والأعصاب. لذلك فإن أي إصابة أو التهاب في هذه التراكيب قد يؤدي إلى انتشار الألم على طول الذراع.
قد يؤدي الاستخدام المتكرر للذراع أو ممارسة الرياضة أو الأعمال الشاقة إلى التهاب الأوتار، مما يسبب الألم عند ثني الذراع أو تحريكها.
تُعد عضلات الكفة المدورة مسؤولة عن حركة الكتف وثباته. وعند تعرضها للإصابة أو التمزق قد يظهر ألم في الكتف يمتد إلى الذراع والمرفق.
يُعتبر هذان المرضان من أكثر أسباب ألم المرفق شيوعًا، وغالبًا ما تزداد الأعراض عند ثني الذراع أو الإمساك بالأشياء.
قد يسبب التهاب الأكياس الزلالية المحيطة بمفصل الكتف ألمًا وصعوبة في الحركة مع امتداد الألم نحو الذراع.
يمكن أن يؤدي تآكل الغضاريف مع التقدم في العمر إلى الألم والتيبس وضعف الحركة في المفصل.
في بعض الحالات يكون مصدر الألم من الرقبة، حيث يؤدي ضغط جذور الأعصاب العنقية إلى انتقال الألم نحو الكتف والذراع والمرفق.
تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
إذا استمر الألم لأكثر من عدة أسابيع، أو كان مصحوبًا بضعف في الذراع أو محدودية الحركة أو التنميل، فمن الضروري إجراء تقييم طبي متخصص.
يعتمد العلاج على السبب الرئيسي للحالة، وقد يشمل:
يساعد العلاج بالليزر على تحفيز ترميم الأنسجة وتحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهاب، مما يساهم في تخفيف الألم وتحسين الحركة.
أما العلاج بالأوزون فيعمل على تحسين وصول الأكسجين إلى الأنسجة وتقليل الالتهابات، وقد أثبت فعاليته في العديد من حالات الألم المزمن في الكتف والمرفق.
يمكن أن يكون ألم الكتف والمرفق عند ثني الذراع ناتجًا عن مشكلات في العضلات أو الأوتار أو المفاصل أو الأعصاب. ويُعد التشخيص الدقيق للسبب الأساسي الخطوة الأهم لاختيار العلاج المناسب. كما يمكن أن تساعد العلاجات الحديثة مثل الليزر عالي الشدة والعلاج بالأوزون في تخفيف الألم وتحسين وظيفة الطرف العلوي لدى العديد من المرضى.