ألم الأعصاب والجذور العصبية هو ألم ناتج عن الضغط أو تلف جذور الأعصاب في العمود الفقري. يظهر عادةً على شكل طعنات، حرقان، خدر أو تنميل في الذراعين والساقين. هذا الألم قد يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية.
الألم الجذري يحدث عندما يتعرض العصب الشوكي للضغط أو التهيج.
على عكس ألم العضلات، الذي يقتصر على منطقة محددة، يكون الألم العصبي حادًا ومنتشرًا ويصاحبه خدر أو ضعف العضلات.
ألم العضلات: ناتج عن إجهاد العضلات أو تشنجها، غالبًا يكون محدودًا في منطقة واحدة.
ألم الأعصاب: ألم حاد يمتد إلى الأطراف ويصاحبه تنميل أو وخز أو ضعف عضلي.
انزلاق الغضروف: يضغط على جذور الأعصاب ويؤدي إلى ألم حاد.
تضيق القناة الشوكية: يسبب تهيج العصب وألم جذري.
التغيرات التنكسية في العمود الفقري: تضغط العظام والمفاصل على العصب.
الإصابات أو الأورام: الكسور أو الالتهابات قد تسبب ألم الأعصاب.
ألم حاد أو حارق يمتد من العمود الفقري إلى الذراعين أو الساقين.
خدر أو تنميل في الأطراف.
ضعف العضلات أو انخفاض القدرة على الحركة.
زيادة الألم عند السعال، العطس أو الجلوس لفترات طويلة.
العلاج الطبيعي وتمارين التقوية: لتقليل الضغط على العصب وتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري.
العلاج الدوائي: استخدام أدوية مضادة للالتهابات ومرخيات العضلات وأدوية الألم العصبي.
العلاج بالليزر: يقلل الالتهاب، يحسن الدورة الدموية، ويحفز تجديد الأنسجة.
يُلجأ إليه في الحالات الشديدة المقاومة للعلاج غير الجراحي، مثل فتق القرص الكبير أو تضيق القناة الشوكية الشديد.
الجراحة خيار أخير بعد تقييم شامل للحالة.
الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة أثناء الجلوس والوقوف.
تجنب رفع الأشياء الثقيلة بطريقة خاطئة.
تقليل التوتر والإجهاد النفسي للحد من تفاقم الألم.
تقوية عضلات الظهر والبطن بممارسة التمارين بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي للجسم.
ممارسة تمارين التمدد والمرونة.
علاج الإصابات وأمراض العمود الفقري بسرعة وفعالية.
ألم الأعصاب والألم الجذري ناتج عن الضغط أو تلف جذور الأعصاب.
التشخيص المبكر واتباع العلاج المناسب، سواء بالعلاج الطبيعي، الأدوية، أو الليزر، يساعد على تخفيف الألم ومنع تفاقمه.
الحفاظ على وضعية جيدة للجسم، ممارسة الرياضة بانتظام، والعناية بالعمود الفقري جميعها عوامل مهمة للوقاية من الألم المستمر.